الشبكة القومية للطرق الجديدة.. شرايين تجدد دماء التنمية فى مصر المحروسة

 

حققت مصر خلال السنوات الخمس الماضية طفرة تنموية في البنية التحتية وخصوصا في قطاع شبكات الطرق والكباري عبر مشروع قومي للطرق الذي شمل كافة أنحاء الجمهورية وخفض الكثافات المرورية في عدد من المحاور الحيوية لتنتهي معاناة يومية للمواطنين.

تم الانتهاء من عدد 11 طريقا بإجمالي أطوال 865 كم، وإجمالي تكلفة 13,2 مليار جنيه، هي تطوير طريق وادي النطرون – العلمين بطول 135 كم وتكلفة 1,920 مليار جنيه، وإنشاء المرحلة الأولى من الطريق الدائري الأوسطي بطول 22 كم وتكلفة 536 مليون جنيه، وازدواج طريق النفق – الشط – عيون موسى بطول 33 كم وتكلفة 128 مليون جنيه.

ازدواج طريق الصعيد – البحر الأحمر ( سوهاج – سفاجا ) بطول 180 كم وتكلفة 848 مليون جنيه، وازدواج طريق قنا – سفاجا بطول 120 كم وتكلفة 448 مليون جنيه، وازدواج القطاع الغربي من طريق الشيخ فضل – رأس غارب بطول 90 كم وتكلفة 317 مليون جنيه.

تطوير طريق القاهرة – السويس في المسافة من الدائري الإقليمي حتى السويس بطول 70 كم وتكلفة 1185 مليون جنيه، وإنشاء الطريق من المنيا إلى طريق الشيخ فضل – رأس غارب بطول 55 كم وتكلفة 585 مليون جنيه، وإنشاء طريق شبرا – بنها الحر بطول 40 كم وتكلفة 3,5 مليار جنيه.

 

وإنشاء طريق الفرافرة – عين دلة بطول 87 كم وتكلفة 423 مليون جنيه، وإنشاء القوس الشرقي من الطريق الدائري الإقليمي ( بلبيس – بنها ) بطول 33 كم وتكلفة 3.35 مليار جنيه.

 

كما تم إنشاء وازدواج طرق بإجمالي أطوال 650 كيلومتر وتكلفة 3,5 مليار جنيه، فضلا عن رفع كفاءة 1350 كم من الطرق بإجمالي تكلفة 2,5 مليار جنيه، تم إنشاء عدد 4 محاور على النيل وعدد 20 كوبري علوي، بالإضافة إلى كباري القطاع السابع بالطريق الصحراوي وكباري طريق السويس بتكلفة إجمالية 4,2 مليار جنيه.

شبكة مترو الأنفاق

تستهدف الدولة أيضا تطوير شبكة مترو الأنفاق، حيث العمل في تنفيذ الجزء الأول A 4 من المرحلة الرابعة من الخط الثالث للمترو ( هارون – هليوبوليس – ألف مسكن – نادي الشمس – النزهة – هشام بركات ) بطول 5,15 كيلومتر بتكلفة 257 مليون يورو + 1816 مليون جنيه.

والعمل في تنفيذ الجزء الثاني B 4 من المرحلة الرابعة من الخط الثالث للمترو (هشام بركات – قباء – عمر بن الخطاب – الهايكستب – عدلي منصور ) بطول 6,37 كيلومتر وتكلفة 228 مليون يورو + 3554 مليون جنيه.

 

مع بدء تنفيذ أعمال المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو الأنفاق ( العتبة – الكيت كات – إمبابة – جامعة القاهرة ) بطول 17,7 كم وتكلفة 1553 مليون يورو + 10440 مليون جنيه.

اتخاذ إجراءات إسناد المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو ( 6 أكتوبر – الملك الصالح) بطول 19 كم بتكلفة 30 مليار جنيه +1,75 مليار دولار.

وكذلك بدء تنفيذ مشروع خط القطار الكهربائي ( السلام – العاشر – العاصمة الإدارية الجديدة ) بطول 70 كم وتكلفة 1200 مليون دولار، مع تطوير الخطوط القديمة عبر تجديد القطارات وتوريد قطارات جديدة وتطوير القديمة،وكذلك تطوير السكك الحديدية عبر مجموعة من المشروعات من بينها التجديد الشامل للسكة على خط القاهرة – أسوان بطول 297 كم وتكلفة 650 مليون جنيه.

 

وتوريد وتشغيل عدد 212 عربة مكيفة جديدة على خطوط الوجهين القبلي والبحري بتكلفة 2,086 مليار جنيه.

 

وفي هذا السياق، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال جلسة "اسأل الرئيس"، بمؤتمر الشباب بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن النقل كان محل اهتمام من أول يوم، سواء السكك الحديدية والطرق والموانئ، فكان المشروع القومي للطرق يستهدف تسهيل حركة النقل في مصر، وتكلف نحو 170 مليار جنيه، ولا تزال تعمل الدولة فيه، وتطوير منظومة النقل كلها تتكلف مئات المليارات.

 

أكد الرئيس السيسى أن هناك نقلة كبيرة في هذا قطاع الطرق، فمخطط الطرق متوقع أن ينتهي في نهاية يونيو 2020، والسكك الحديدية بتطوير البنية التحتية كالكهرباء والجرارات ستكون الأوضاع أفضل خلال العامين المقبلين.

 

الطرق العصرية.. أحد أهم أركان التنمية الحقيقية فى محافظات مصر

شهدت كل محافظات الجمهورية، نهضة غير مسبوقة فى مجال الطرق والكبارى.. عشرات من الطرق الجديدة قطعت عزلة المحافظات والمدن.. وقضت على أزمات مرورية خانقة عانت منها المدن المختلفة سواء فى الدلتا أو الصعيد.. ولا تزال الدولة فى طريقها لإنشاء طرق ومحاور مرورية جديدة ورفع كفاءة أخرى فى إطار خطة متكاملة لإنشاء طرق بمواصفات عالمية على أرض مصر.

 

 كان القرار سريعا بخطة قومية للطرق إدراكاً لأهمية الطرق العصرية الممهدة ليس فى القضاء على الزحام المرورى فحسب؛ وذلك منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية؛ لأن الطرق أحد أهم أركان التنمية الحقيقية والمنشودة فى محافظات مصر، حيث إن وجود طرق عصرية وبمواصفات عالمية أحد أهم عوامل جذب الاستثمارات الجديدة لأى بلد.

 

أنهت الطرق الجديدة حالة العزلة والتهميش التى عانت منها العديد من المحافظات.. بل وتسعى للحفاظ على أرواح المواطنين من جراء حوادث مرورية سببها سوء الطرق.. بل وتحقق أبعادا اقتصادية كثيرة منها تقليل زمن الرحلة وبالتالى توفير الوقود.

 

 

تستعد مصر للدخول فى مرحلة جديدة فى انشاء طرق بمواصفات عالمية، لتكون احد اهم ركائز التنمية وتسهم فى تسهيل المرور ونقل البضائع بين المحافظات المختلفة، حيث إن مشاريع الطرق والكبارى هى شرايين التنمية فى مصر وينتج عنها التوسع الأفقى للسكان ونقل البضائع وفقا لخطة التنمية المستدامة 2030، ومن أهم هذه الطرق الدائرى الاقليمى الذى يتم حاليا وضع اللمسات النهائية عليه ليصبح جاهزاً للافتتاح قريبا ويعد هذا الطريق بمثابة انفراجة لازمة الزحام التى يعيشها المواطنون يوميا على الطرق داخل القاهرة.

 

 

الطريق الدائرى الإقليمى يسهم فى زيادة الحركة التجارية بين محافظات الصعيد والقناة والدلتا

يرى الدكتور عماد نبيل - الاستشارى المشرف على المشروع القومى للطرق - أن الطريق الدائرى الاقليمى، بطول 400 كيلو متر، تم انشاؤه بأعلى المواصفات الدولية من حيث عدد الحارات وعوامل الامان والسلامة وتحديد السير عليه بسرعة 120 كيلومتراً، وهو طريق حر معزول عن الكيانات الجانبية تبلغ تكلفته الإجمالية 8 مليارات جنيه، ويعد الطريق من اهم المشاريع التى تم تنفيذها خلال الفترة الماضية نظرا لضخامته، فهو يرتبط بالطريق الصحراوى الشرقى والغربي، والطريق الزراعى الشرقى والغربي، ويمر فوق نهر النيل وجميع خطوط السكة الحديد الطولية الموازية له، كما يربط بين محاور النقل على مستوى الجمهورية مما يساهم فى زيادة الحركة التجارية بين محافظات الصعيد ومحافظات القناة والدلتا، ويربط بين انفاق قناة السويس الجديدة.

 

 

 

أضاف الاستشارى المشرف على المشروع القومى للطرق، أن الجزء الشمالى الشرقى بطول 33 كيلو متراً وتكلفة 3.35 مليار جنيه، يخدم بشكل أساسى القادمين من المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان والشرقية تجاه طريق مصر إسكندرية الزراعي، ليوفر لهم أكثر من نصف المسافة ذهابا وايابا، ويربط الجزء الشمالى الغربى بطول 57 كيلو متراً الطريق بين بنها الزراعى حتى الاسكندرية الصحراوى ويشمل 62 عملا صناعيا (23 كوبرى و39 نفقا)، وتبلغ تكلفته الإجمالية ٤مليارات جنيه‪.

 

 

 

يعد الطريق الاقليمى بعد افتتاحه سينقل اليه 25% من حركة المرور من على الدائرى القاهرة مما يخلق سيولة مرورية داخل العاصمة وبالتالى تنخفض نسبة الحوادث الى اكثر من 40%، وما يزيد من أهمية الطريق انه ساعد على ربط عدد كبير من المحافظات بالطريق الصحراوى مثل محافظة المنوفية كان لا يوجد ما يربطها مع الطريق الصحراوى والذهاب اليها كان يستغرق أكثر من 3 ساعات، لكن بعد الدائرى الاقليمى سيخفض زمن الرحلة الى ساعة واحدة على اكثر تقدير وبالتالى تقل التكلفة، وسائق النقل القادم من ميناء دمياط متجها إلى أى مكان سيوفر له الطريق نحو ساعتين، كان يقضيهما مختنقا فى طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي.

 

 

الطريق الإقليمى يوفر للدولة مليار جنيه سنويا

تشير الإحصائيات إلي أن الطريق سيوفر للدولة ما لا يقل عن مليار جنيه سنويا كعائد اقتصادي، بالإضافة إلى توفير ٩٥ ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنويا، كما سيوفر ما قيمته ٦٧٠ مليون جنيه سنويا نتيجة اختصار الوقت‪.

 

 

 

الطريق الدائرى الإقليمى يعد نقلة اقتصادية وحضارية كبرى

 

أكد اللواء مدحت قريطم - مساعد الوزير للشرطة المتخصصة السابق - أن الطريق الدائرى الإقليمى يعد نقلة اقتصادية وحضارية كبرى وتم انشاؤه فى وقت قياسى (4سنوات) وسيساعد فى زيادة الاستثمارات وله دور كبير فى حركة النقل القادمة من سيناء ذهابا وايابا، كما يخدم التجمعات العمرانية الجديدة مثل التجمع والرحاب والعبور والعاصمة الإدارية الجديدة وبدر والشروق، ويربط الطرق البرية بأهم الموانئ مثل ميناء العين السخنة وميناء السويس وميناء القدرية وميناء بورسعيد وميناء دمياط وميناء ابو قير وميناء الدخيلة وميناء الإسكندرية، مما يسهل من حركة نقل البضائع وعدم حدوث اختناقات فى الطرق داخل القاهرة‪.

 

 

 

أشار مساعد الوزير للشرطة المتخصصة السابق إلى أن الطريق يجعل السائق يتحرك فى 5 محافظات من خلال طريق واحد فقط، وتطبيق قرار نقل سيارات النقل الثقيل من الطريق الدائرى الحالى إلى الإقليمى سيخفف من الكثافات المرورية التى نراها يوميا، والطريق يستوعب 100% من حركة النقل الثقيل حيث تم بناؤه على اعلى مستوى من الامان‪.

 

 

 

أكبر طريق دائرى فى إفريقيا

 

أكد اللواء عادل ترك، رئيس هيئة الطرق والكبارى والنقل البري، أن هذا الطريق يعد أول وأكبر دائرى فى إفريقيا والشرق الأوسط وهو انجاز جديد لمصر حيث سيرفع من تصنيف مصر على مستوى العالم من حيث شبكة الطرق الحديثة والمنفذة طبقا للمواصفات العالمية، وستقوم وزارة النقل بالتنسيق مع وزارة الداخلية والشرطة العسكرية بمنع دخول النقل بالمقطورة لداخل القاهرة ويتم نقلها للدائرى الإقليمى على أن يبدأ تنفيذ هذا القرار بدءا من يوم 15 الشهر الجاري‪.

 

 

 

أضاف ترك انه تم انشاء 8 مطالع ومنازل للربط الكامل بين الطريق الدائرى الاقليمى والطريق الزراعى وخدمة الحركة التبادلية بينهما وبالتالى تحل مشكلة الاختناقات المرورية فى هذه المنطقة المزدحمة مروريا، وأوضح أنه من المستهدف ان يتم انشاء اماكن لوجستية عليه لتفريغ وتوزيع وتحميل السلع.

 

 

 

أشار ترك، إلى أن القوس الشمالى للطريق والمسئولة عن تنفيذه وزاراه النقل يبلغ طوله 90 كيلو متراً، يقع عليه 114 عملاً صناعياً منها 50 كوبرى علوى و64 نفقا، أهمها محور كوبرى الخطاطبة، ومحور كوبرى بنها، وهذا الجزء بالتحديد يعد من اهم الطرق الزراعية الحرة فى مصر حيث أنه يخترق الزراعات داخل الدلتا.

 


طباعة  

Related Articles