إستونيا.. من دولة فقيرة مستعمرة إلى دولة ذات نظام اقتصاد السوق الحر

 

إستونيا.. من دولة فقيرة مستعمرة منزوعة السيادة، تارة من الألمان، وتارة أخرى من الإمبراطورية الروسية السوفياتية، إلى بلد متطور متقدم، خصوصا بعد إعلان استقلالها سنة 1991 عن السوفيات، للتبنى سياسة نظام اقتصاد السوق الحر الذي كان الرئيسي للازدهار.

وتتمتع إستونيا بأكبر نمو للدخل الفردي الحقيقي لأي من الدول السوفياتية السابقة، فارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي من 3000 دولار عام 1993، إلى 23.144 سنة 2018، وذلك يرجع بفضل الاصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها.

وتحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث سرعة الأنترنت، وفي عام 2007 أصبحت إستونيا أول دولة في العالم تسمح بانتخابات عبر الإنترنت.

وفقا للبنك الدولي، تم إنشاء أكثر من 14 ألف شركة جديدة في إستونيا سنة 2011، أي بزيادة 40% عن نفس الفترة سنة 2008. وتمثل الصناعات ذات التقنية العالية الآن نحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

 فمن الإصلاحات الاقتصادية خصخصة الصناعات الوطنية، رفع يد الدولة على القطاعين الصناعي والزراعي الذين كانا يحظيان بدعمها وإعاناتها، فتح الباب للتجارة الحرة، واقتصاد السوق، إلغاء الرسوم الجمركية، اعتماد عملة “الكرون”، وربطها بالعملة الألمانية “المارك” المستقر في بداية الاستقلال.

كما تم  تطبيق خطة “الحكومة الإلكترونية”، والتي تحولت فيما بعد لمبادرة “إستونيا الرقمية”، وذلك لنقل جميع خدمات الحكومة إلى منصة واحدة عبر الإنترن، و الاستغناء عن النقود تماما في تعاملاتها المالية، بجانب تشجيع الاستثمار، وخصوصا الشركات الناشئة، و تسهيل أعمالها التجارية.

وكان النظام التعليمي له دور في رفع الاقتصاد الوطني، فكانت إستونيا من أوائل الدول التي زودت فصولها الدراسية بالحواسيب، فمنذ سنة 1998 كانت جميع مدارسها متصلة بالإتنرنت، و سنة 2000 أصبحت جميع مدارسها تستفيد من الإنترنت مجانا، وتم إطلاق برنامج لتعليم الأطفال البالغين من العمر خمس سنوات أساسيات البرمجة.

العملة في إستونيا

الكرون الاستونى هو العملة الرسمية التى تعتمد عليها استونيا خلال فترتين تاريخيتين الأول منذ عام 1928م حتى عام 1940م والأخرى منذ عام 1992م حتى عام 2011م ، ومنذ عام 2011م تم الإعتماد عليا بجانب اليورو حتى تم تطبيق اليورو رسميا .

واشتملت العملات المعدنية العديد من الفئات المختلفة ، ومن بينها فئة 5 و10 و20 سينتى، والتى كانت تصنع من النحاس والألومنيوم، أما للعملة من فئة 20 و50 سينتى كان يتم صناعتهم من الصلب ، وبالنسبة لفئة 1 كرون و2 كرون يصنعون من الزنك والنحاس والألومنيوم .

فئات إصدار العملة

فى عام 1992 تم ادخال الأوراق النقدية من فئة 1، 2،5، 10،25، 100، 500 كرون

فى عام 1994 م كانت ورقة 50 كرون تختلف عن غيرا

لقد كانت ورقة 1 كرون تتميز بلونها البرتقالى والبنى ، وعليها صورة إحدى القلاع ، وورقة 2 كرون تتميز بلونها الرمادى والأزرق وعليها صورة جامعة تارتو وكارل ارنست فون باير

أما بالنسبة لفئة 5 كرون تتميز بلونها البرتقالى وعليا صورة قلعة نارفا وصورة بول كريس

أما بالنسبة لفئة 10 كرون تتميز بلونها الوردى وعليها صورة شجر البلوط وكذلك صورة يصب جاكوب

الورقة من فئة 25 كرون تتميز بلونها الأخضر وعليها صورة إحدى القري وصورة انتون انسن تامساري

أما بالنسبة للورقة من فئة 50 كرون تتميز بلونها الأخضر الداكن وعليا مسرح استونيا وصورة رودلف توبياس

أما فئة 100 كرون تتميز باللون الأزرق الفاتح وعليها صورة بحر البلطيق وصورة ليديا كويدالا

اما فئة 500 كرون تتميز بلونها الأرجوانى وعليها صورة روبرت ياكوبسون

الاستثمار في استونيا

تعد إستونيا أحدى الدول المتقدمة التى يمكن ممارسة العديد من الأعمال التجارية على أراضيها فضلا عن البنية التحتية المتطورة والتى تشجع على الإستثمار وتجذب الإستثمارات الأجنبية.

مميزات الحصول على بطاقة الإقامة الإلكترونية

إمكانية تأسيس شركة داخل الدولة دون التواجد على أراضيها

إمكانية فتح حساب بنكى فى إستونيا ن البلد الأم

من الممكن أن تكون صاحب لأحد المشاريع داخل الإتحاد الأوروبى

الحصول على الحماية بموجب قوانيت الإتحاد الأوروبى

التمكن من الحصول على رقم ضريبى

إمكانية الحصول على عنوان إفتراضى داخل الدولة

من الممكن تحويل الأموال أو إستقبالها باليورو دون أية عقبات أو مشاكل

الإستفادة من جميع المميزات التى يحصل عليها المستثمرين الأوروبين

الحق فى التعامل بأى نظام مالى داخل الدولة

الطاقة في إستونيا

تنتج إستونيا نحو 75٪ من احتياجاتها من الكهرباء المستهلكة، وفي عام 2011 تم إنشاء حوالي 85٪ منه مع الصخر الزيتي المستخرج محليا.

وتشكل مصادر الطاقة البديلة " الخشب والجفت والكتلة الحيوية" نحو 9% من إنتاج الطاقة الأولية، وتمثلت طاقة الرياح المتجددة حوالي 6٪ من إجمالي الاستهلاك في عام 2009.

الصادرات والوارادت

وجاءت واردت استونيا في المنتجات النفطية من أوروبا الغربية وروسيا والصخر الزيتي والطاقة ، والاتصالات ، والمنسوجات ، والمنتجات الكيماوية ، والمصارف والخدمات والمواد الغذائية والصيد والأخشاب ، وبناء السفن ، والالكترونيات ، والنقل والقطاعات الرئيسية للاقتصاد .

الأزمة الاقتصادية

بسبب الركود الاقتصادي العالمي الذي بدأ في عام 2007 ، انخفض إجمالي الناتج المحلي في استونيا بنسبة 1.4٪ في الربع الثاني من عام 2008 ، لأكثر من 3٪ في الربع الثالث من عام 2008 ، وأكثر من 9٪ في الربع الرابع من عام 2008 .

وكان معدل البطالة في مارس لعام 2016 بنسبة 6.4٪ ، وهو الأقل من المتوسط في الاتحاد الأوروبي ، في حين انه بلغ حساب النمو لإجمالي الناتج المحلي الحقيقي في عام 2011 وصل إلى نسبة 8.0٪ ، وخمس مرات عن المتوسط في منطقة اليورو .

 


طباعة  

Related Articles